العلامة المجلسي

4

بحار الأنوار

المجادلة : فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ( 1 ) . المنافقون : وأنفقوا مما رزقنا كم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين * ولن يؤخر الله ونفسا إذا جاء أجلها والله خبير بما تعملون ( 2 ) . المزمل : وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأقرضوا الله قرضا حسنا ( 3 ) . المدثر : ولم نك نطعم المسكين ( 4 ) . القيمة : فلا صدق ولا صلى ( 5 ) البينة : ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة ( 6 ) . تفسير : قوله تعالى : " ومما رزقناهم ينفقون " أي " ومما رزقنا هم " من الأموال والقوى والأبدان والجاه والعلم " ينفقون يتصدقون يحتملون الكل ويؤدون الحقوق لأهاليها ، ويقرضون ويسعفون الحاجات ، ويأخذون بأيدي الضعفاء ويقودون الضرائر ، وينجونهم من المهالك ، ويحملون عنهم المتاع ، ويحملون الراجلين على دوابهم ، ويؤثرون من هو أفضل منهم في الايمان على أنفسهم بالمال والنفس ، ويساوون من كان في درجتهم فيه بهما ، ويعلمون العلم لأهله ، ويروون فضائل أهل البيت عليهم السلام لمحبيهم ولمن يرجون هدايته - كذا في تفسير الإمام عليه السلام ( 7 ) . وقال الطبرسي ره : قوله تعالى : " ومما رزقناهم ينفقون " يريد ومما أعطيناهم وملكناهم يخرجون على وجه الطاعة ، وحكي عن ابن عباس أنه الزكاة المفروضة ، وعن ابن مسعود أنه نفقة الرجل على أهله لان الآية نزلت قبل وجوب الزكاة ، وعن الضحاك : هو التطوع بالنفقة ، وروى محمد بن مسلم ، عن

--> ( 1 ) المجادلة : 13 . ( 2 ) المنافقون : 10 . ( 3 ) المزمل : 20 . ( 4 ) المدثر : 44 . ( 5 ) القيامة : 31 . ( 6 ) البينة : 5 . ( 7 ) تفسير الامام : 36 .